الطفله رهف
بابا بلاش تتجوز عشان خاطرى
حسام والدها:انتى لسه صغيره يارهف وما لكيش دعوه بالكلام ده
رهف ؛انا مابحبش طنط اللى انتى هتتجوزها دى وصاحبتي قالت لى ان لو ابوكى اتجوز بعد ما امك ماتت مرات ابوكى هتعجبك وتبهدلك انا خايفه يا بابا بلاش عشان خاطرى وانا هعملك كل حاجه هغسل واكنس وامسح واطبخ وهغسلك هدومك هعملك كل حاجه
حسام: ياحبيبتي ياشبر ونص انتى تغسلي ايه وتكنسي ايه دا انا لسه لحد دلوقتى انا اللى باكلك وبلبسك ادخلى يا رهف ياحبيبتى نامى قولتلك انتى لسه صغيره ومش فاهمه حاجه ادخلى وبعدين دا انتى هيبقى ليكى اخت تلعبي معاها
دخلت رهف الطفله البريئه صاحبة الخمس اعوام ودموعها على خدودها الورديه لا تدرى هل هذه دموع حزنها على وفاة والدتها ولا خوفها من ما ينتظرها
وثانى يوم استيقظت رهف على صوت فتح باب شقتهم وخرجت من غرفتها وهى تفرك عيناها لتزيل اثر النوم عن عيونها الجميله
لتجد أمامها والدها وفى ذراعه زوجته الجديده
وهو يقول لها تعالى يارهف سلمى على طنط سالى وقولى لينا مبروك وكمان سلمى على اختك
رهف كده يا بابا مش انا قولتلك بلاش تتجوز وانا هعمل لك كل حاجه هغسل واكنس واطبخ
والد رهف:مش وقته الكلام ده يارهف خدى اختك وريها غرفتها اللى جنب غرفتك
سالى:ايه اللى المفعوصه دى بتقوله هو انت متجوزنى كخدامه ولا ايه
والد رهف :خدامة ايه بس دا انتى سيدة البيت بلاش الكلام اللى مالوش لازمه ده وبعدين هو ده وقته امامى على عش الزوجيه
سالى:لا انا زعلانه اللى تنشك بنتك دى نكدت عليا
والد رهف:وبعدين بقى يا سالى يالا بقى هتعملى عقلك بعقل عيله وماتنسيش انك اخدتى مكان والدتها الموضوع مش سهل عليها
سالى:لا بقولك ايه من اولها كده انا مش حمل مياصة ومياعة البنات
والد رهف:خلاص بقى يالا بينا وقام شايلها وداخل بيها غرفتهم
بعدها بساعه رهف خبطت على غرفة والدها
ماردوش عليها فى الاول قعدت تبكي وتقول بابا انا عاوزه انام جنبك انا خايفه
ولما زاد بكائها وزنها خرج لها والدها وزعق فيها فى ايه يارهف مالك
رهف :انا خايفه سمعت صوت مخوفنى ومش عارفه انا نيمنى جنبك زى الاول
والد رهف:لا مش هينفع روحى على غرفتك ولو خايفه نامى مع اختك بنت طنط سالى
رهف:لا مش عاوزه انام غير معاك ماليش دعوه
شخط فيها قولتلك روحى على غرفتك يالا نظرت له نظرت استغراب وعلمت بعدها ان والدها اصبح ليس ملكها كالسابق وانها فقدت من قبل والدتها بالوفاه وفقدت والدها اليوم بزواجه من اخرى
دخلت على غرفتها وهى خائفه وتبكي
تانى يوم
استيقظت رهف وجدت بنت سالى تلعب بعروستها فأتجهت نحوها لتأخذها منها ولكنها تشبثت بها وظلت تصرخ وكان ذلك فى خرجة سالى من الحمام فاتجهت نحوهم وصرخت برهف وتقول لها هو فى ايه مالك ومالها سيبي ليها العروسه والعبي بحاجه غيرها
رهف:بس دى عروستي وانا عاوزاها
سالى:بلاش دلع على الصبح قولتلك شوفى حاجه تانيه العبي بيها خرج والد رهف على الصوت
والد رهف:فى ايه
رهف :اخدت عروستي يا بابا وانا عاوزاها
لسه هيتكلم والد رهف ويقول اديهالها
سالى ؛فى ايه يا حسام احنا هنبتدى نفرق بينهم انت مش قولت لى هتعامل سلمى زي رهف ليه هتفرق بينهم دلوقتى سلمى اخدت العروسه الاول خلاص هى تشوف لعبه تانيه تلعب بيها ويالا ندخل انا عاوزاك
والد رهف:خلاص يارهف معلشي العبي بأي حاجه تانيه ودخل مع سالى وسابها تبكي
نظرت رهف لسلمى وهى تلعب بعروستها وتستولى على حاجاتها
وجلست مكانها تبكي
ثم بعدها بشويه خبطت رهف على باب غرفة والدها وقالت له انا جعانه
سأل جسام سالى هو انتى ما حطتيش ليها فطار
سالى :كانت نايمه دلوقتى هقوم اعمل ليها فطار حاضر
خرجت سالى لرهف واغلقت الباب خلفها
نظرت سالى لرهف فى ايه ما الاكل أمام سلمى اهو ما تاكلي ولا هو دلع وخلاص
نظرت رهف للاكل وقالت بس انا عاوزه اكل بيض عيون زى اللى ماما كانت بتعمله
سالى مدت ايدها للاكل ووضعته أمام رهف وقالت والله ده اللى موجود اللى جعان يااكل اي حاجه مش عاوزه وجع قلب على الصبح
بس دا الاكل خلصان والعيش نشف
سالى :هو ده اللى موجود كلى
وسابتها ورجعت دخلت الغرفه واغلقت الباب
كان حسام نام
عادت رهف تخبط وتبكى انا جعانه ولما لم يسأل فيها أحد جلست من الجوع تأكل العيش الناشف
وبواقى الاكل اللى كانت بتاكله سلمى
وعادت جلست بجانب سلمى تلعب معها وببرائة الأطفال ظلوا يلعبوا مع بعضهم
ومرت الايام وكل مادى تسوء معاملة سالى لرهف ورغم إهمال سالى لرهف واستخدامها فى الأغراض المنزليه الا انها كانت بنت ذكيه وسريعة الفهم وتزيد جمالا عن بنتها وكانت تتعلم فى الحضانه بشكل سريع وملفت على عكس بنتها وكل الميسات تشكر فيها رغم صغر سنها وكان ذلك يزيد من غيظ وحقد سالى لها وغيرتها من انها اشطر من بنتها واذكى
فكانت تلهيها وتستهلكها فى شغل البيت والمشاوير والاوامر
وفى يوم كانوا جالسين رهف فى غرفتها وسالى وبنتها فى غرفتها وكانت سالى خارجه من غرفتها وجدت فأر بالشقه فصرخت فخاف الفأر ودخل بغرفة رهف وهى بداخلها فأسرعت سالى واغلقت الغرفه على رهف والفأر بالداخل معها واول ما رأت رهف الفار ظلت تصرخ واسرعت إلى الباب وهى تصرخ افتحى ياطنط الفار هيعضنى انا خايفه وتصرخ وتبكى مم الرعب
وهى تنظر للفأر وهو يتجول بالغرفه وهى منكمشه عند الباب وتصرخ وتبكي من الخوف
وسالى متظاهره انها لا تسمعها ولم تفتح الباب خوفا من خروج الفأر من الغرفه
ولكن عندما اقترب الفأر من رهف عند محاولته للهروب من خوفه هو ايضا صرخت رهف واغمى عليها
احست سالى ان هناك شيء غير طبيعى ففتحت الباب فى ترقب فوجد رهف مغمى عليها على الأرض خافت ان تكون ماتت فماذا ستقول لحسام فأخرجتها من الغرفه واغلقت الباب وقامت بأفاقتها ولكنها كانت مفزوعه وخائفه وظلت تبكي طول اليوم
وعندما عاد حسام والدها سأل ايه اللى حصل
سالى:مافيش دلع بنات اصل دخل فأر عليها الغرفه وهى قاعده حصل زى ما انت شايف كده
وظلت معاملة سالى لرهف السيئه حتى قررت رهف من نفسها ترك البيت والذهاب لجدها وجدتها والدة امها
وقامت بفتح الباب دون أن تشعر سالى وخرجت ظنا منها انها تستطيع الذهاب لبيت جدها ولكن للأسف سارت رهف وهى لا تدرى انها تبتعد عن البيت ولم تستطع الوصول لجدها على الرغم ان البيت فى منطقه مجاوره ولكنها تاهت بالشوارع وظلت تبتعد وتبتعد دون أن تشعر ولم تستطع الذهاب لجدتها او حتى العوده لبيت والدها وظلت تسير حتى تملكها التعب والجوع فجلست على حجر بأحد الشوارع تبكي
فجأه اقتربت منها ست عجوز وجلست بجانبها ووضعت يديها على كتفها وقالت لها مالك يا بنتى بتبكى ليه
رهف: انا عاوزه اروح لجدى
الست العجوز :وجدك ده اسمه ايه
رهف:اسمه عبدالتواب
الست العجوز:ايوه ايوه انا اعرف الاسم ده قومى تعالى معايا
رهف:بجد حضرتك تعرفي مكانه طب يالا ودينى بسرعه
واخدتها الست العجوز ومشيوا ووصلوا لبيت شكله غريب وقالت لرهف ادخلى جدك هنا
رهف:بس ده مش بيت جدى وحاولت ترجع وتسيب الست
فجأه انقلبت الست العجوز وانقلب وجهها البشوش لوجه الغول وامسكتها بعنف ادخلى يابت بلاش فضايح وتجريس وادخلتها البيت بالغصب لتدخل رهف وتجد الكثير من الأطفال المشرده
فقالت رهف هو انا فين
الست عجوز فى بيتى يروح امك فى امبراطوريتى ادخلى اقعدى لحد ما اشوف ايه السبوبه اللى هتيجى من وراكى
وندهت على بنتين كبار تعالى يابت ياسرنجه وانتى يابت سبوبه خدوا البنت دى وجهزوها للشغل
أمتلك الخوف قلب رهف وظلت تبكي وتحاول ان تفلت منهم وهى تقول سبونى انا عاوزه ارجع لبابا
تانى يوم غصبوها تخرج معهم لتساعدهم فى النشل ولكن استطاعت ان تستغل زحمة المكان اللى كانوا بينشلوا فيه وابتعدت عنهم واختفت منهم بين الناس وهربت
وظلت تسير فى الشارع لا تثق فى الحديث مع احد او سؤال احد
أنهكها التعب والجوع ونامت بالشارع
واستيقظت فجأه مفزوعه على نباح كلب وقام بعضها ظلت تصرخ سمع صواتها صاحب محل بالقرب منها واسرع اليها وابعد الكلب عنها وحملها واسرع بها إلى أحد العيادات القريبه فأبلغه الدكتور بأن يذهب بها لاقرب مستشفى ليعطي لها ٢١ حقنه وفعلا فعل ذلك واعطاها اول حقنه وعاد بها لبيته ودخل بها على سمر زوجته التى مر على زواجهم خمس اعوام ولم تنجب بعد وبعد أن أخبرها عصان زوجها بموضوع رهف فرحت بها جدا وعاملتها احسن معامله وحاولوا ان يعرفوا منها اسم والدها فقالت حسام ولم تكمل فسألوها عن عنوانها لم تستطع ذكر عنوانها فقرر ان يسلمها لاقرب قسم ولكن
قالت له زوجته لا بلاش دلوقتى لحسن يرموها فى اى مكان ويهملوا اعطائها الحقنه ويجرى ليها حاجه
فقال عصام زوجها بس اهلها اكيد هيموتوا عليها
سمر زوجته:وافرض ماعرفوش يوصلوا لأهلها هيرموها فى اى ملجأ طب ما احنا أولى بيها يمكن ربنا بعتها لينا بيعوضنا عن عدم خلفتنا اكيد دى هديه من ربنا عن رضانا بأمره انت بس ابقى اسأل حوالينا عن حد ضايع له بنت واهى معانا الكام يوم دول لحد ما تخلص الحقن وبعد كده نبقى نشوف هنعمل ايه
زوجها :الامر لله حاضر اهى معاكي تسليكى حتى اليومين دول بدل قعدتك لوحدك طول اليوم وانا بتأخر فى المحل وعدى ايام اخذ الحقنه
وكان جالس عصام بالمحل يتحدث مع احد أصدقائه فى المحل فأخبره بأمر رهف وانهم وجدوها من شهر وبيفكر يسلمها للقسم بس مش هاين عليا لا انا ولا زوجتى
صديقه:ياعم ماتسبوها معاكم بدل بهدلة الأقسام دى واللى فى الاخر هترسى على ملجأ وبعدين ما يمكن تدخل فى سين وجيم ووجدتوها فين وامتى وليه مابلغتوش من وقت ماوجدتوها
وفى نفس الوقت كانت سمر زوجته بتكلم رهف وانهم ناويين يسلموها للقسم عشان يرجعوها لبيت والدها
فقالت رهف لا انا عاوزه اقعد معاكم هنا انتم طيبين وانتى زي ماما الله يرحمها بابا ما بيحبنيش وطنط سالى بتكرهنى وبتضربني وبتزعق لى عشان خاطرى خلونى معاكى انا بحبكم
اخدتها سمر فى حضنها وهي تقول ياحبيبتي دخل عليهم عصام وقال .تابع الجزء الثانى غدا

تعليقات
إرسال تعليق